JaRRaH MoBaRaK

صورتي
أسمي "جراح مبارك" مثقف عربي الهوية شرقي المراس إسلامي النزعة ، درست الطب البشري العام في جامعة بافلوف الحكومية في جمهورية روسيا الإتحادية، و تقنية المعلومات والاتصالات في الجامعة العربيةالمفتوحة في الكويت. بلدي ومكان سكني الكويت، مهتم بالعلم الشرعي وعلم النفس والفلفسة والباراسيكولوجي، على إطلاع جيد بالعلوم البحتة والأدبية.

الخميس، 2 سبتمبر 2010

فلسفة قلم

التقدم للخلف
المبدأ سمي مبدأ برأيي لأنه يكون أبتداء كل أمر ، فكل فعل يصدر منك أو تنوي القيام به تعرضه على مخزونك المسبق من الأفكار الثابتة التي تشكل مبادئك،
فإن تعارض الفعل الذي تنوي القيام به مع تلك الثوابت فسوف يرفض عقلك القيام به، وهذا ما يحدث أيضا للأفكار والرؤى والنظريات الجديدة التي تعرض عليك لأول مره،
فكل المدخلات والمخرجات من الأفكار والأفعال هي متغيرات تتحكم بها الثوابت (المبادئ)،
فالنتصور اذن لو كانت هذه المبادئ ليست ثوابت بل متغيرات تتشكل حسب ما يقتضيه الحال أو يتطلبه الواقع، فتصبح النتيجة أن هناك متغيرات تتحكم في متغيرات،
فينتج عن ذلك دون أدنى شك خطأ في التقدير ووخامة في العواقب،
وبصورة أخرى لو أفترضنا أنك تسير في مركبة متحركة وقذفت بكرة لتصيب بها هدف معين فمن النادر جدا أن تصيب ذلك الهدف،
لانك جمعت بين حركة المركبة وحركة الكرة،
ولكن لو كانت تلك القذفة من مكان ثابت وعلى ارتكاز سليم فحتما ستصيب الهدف.
إن ما نحتاجه بالفعل هو العودة إلى الأمام ، إلى زمن المبادئ،

أخي المرأة
يشترك جميع البشر بإن لهم ثقافة، فالثقافة حسب أدعاء علماء النفس الاجتماعي هي ذلك النتاج البشري الذي لا تتدخل الطبيعة في انتاجه، مثل الفنون والعادات والتقاليد الخ...
وهي الخط الفاصل بين البشر والكائنات الحية الأخرى، وهناك خلاف انثروبيلوجي كبير كون الثقافة مكتسبة أم موروثة ، ومما لا شك فيه أن هناك جانب موروث وجانب مكتسب،
وكلما زادت وتنوعت أدوات ومضامين ومنتجات الثقافة زاد تقاطع الثقافات بينها البين، وهذا ما نراه جليا الآن بعد انصهار ثقافات جديدة في بوتقة ثقافتنا التقليدية نظرا لانفتاح الثقافات الجديد،
أو ما يسمى عصر العولمة، وهو ما ولد بدوره تصادم بين الثقافات... نرى هذا التصادم ولد ثلاث فئات من المجتمع..
الأولى ترفض تلك الثقافة الدخيلة وتنادى بالرجوع للموروث الاجتماعي الأصيل ( وهؤلاء ما نسميهم بالاصوليون)
الثانية تطالب بتقبل الثقافات الجديدة والتخلي عن الثقافة الأم ( وهؤلاء ما نسميهم بالليبراليون)
الثالثة تحاول المزج بين الثقافات للخروج بثقافة هجينة تجمع مزايا كل ثقافة ( وهي سواد الناس الأعظم) والفئة الثالثة تعيش في حالة من الربكة نظرا لفقد المعايير المحددة لتزاوج الثقافات.
وهذا الارباك الاجتماعي خلف ويلات على المجتمع ، على سبيل المثال أصبح الخط الفاصل لحرية المرأة وحيائها غير واضح ،
إلى أي حد مسموح لها بالاختلاط في العمل والدراسة؟
إلى أي حد مسموح لها بالتواصل الاجتماعي مع الجنس الآخر؟
إلى أي حد مسموح لها بحرية التعبير والملبس والخروج؟
ومن أمثلة التناقضات.
يسمح لها بالعمل مع الرجل ولكن لا يسمح لها بتكوين علاقة زمالة ، يسمح لها بالتواصل بالمواقع الاجتماعية ولكن لا يسمح لها بكشف شخصيتها، يسمح لها بلبس البنطال لكن لا يسمح لها بنزع الحجاب.
فهي بتلك التناقضات أصبحت غربشرقية ، فلم تعد امرأة شرقية كاملة وليست غربية تساوي الرجل ولكن بمعنى آخر... تساوي نصف الرجل.

جراح مبارك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق