عندما كنت اسكن في السكن الطلابي للجامعة
كان هناك ثلاث طبقات من الطلبة
طبقة الطلبة الكادحون : كل ثلاث طلبة في غرفة واثاث الغرفة عبارة عن طاولة وكرسي وسرير وكبت لكل طالب
طبقة الطلبة الميسورين : طالبان في غرفة وبعض القطع الزائدة في الاثاث مثل كميدينو واريكة (حلوة اريكه) وتلفاز
طبقة الطلبة الاستقراطيون (هاي كلاس): طالب واحد في الغرفة واثاث مريح جدا مثل تلفزيون ملون وفيديو وستيريو
اما الطلبة الكويتين فتعدوا هذه الطبقة بأن قاموا بتقسيم الغرفة الى قسمين غرفة نوم وصالة صغيرة وكنت ازيد على ذلك ان املك تليفون(هاتف) فر ( اللي تفره بصبعك)
كنا طالبين فقط نملك تليفون فر في سكن طلبة متكون من سبعة طوابق في كل طابق 200 طالب يعني نعتبر آل كابوني السكن
وكانوا يسموني ابو تليفون
طبعا هذه الميزات الزائدة لم آخذها لاني شاطر أو وسيم لا لكن لاني كنت ادفع المقسوم لمديرة السكن(رشوة) فلقد كلفني ذلك الهاتف مبلغ 600 دولار يعتبر هذاالمبلغ خيالي بالنسبة للطلبة
لذلك كنت محط نظر من قبل زملاء السكن فكل طالب يحلم بأن يصبح صديقي فأنا انسان غير عادي ولكن (أبو تلفون) من ذلك سعيد الحظ الذي يصبح صديقي ويزورني في غرفتي الفارهه ذات الالوان الصاخبة والاثاث المريح ويجلس على الاريكة المريحة ويشاهد المحطات الفضائية الملونة ويجري اتصال بالهاتف الى اهله
لذلك كنت امشي اتبختر في السكن، وعندما ادخل المطبخ الكل يستقبلني بحفاوة ويعرض على الخدمات ، ويفضون لي عين على الغاز لاطبخ فيها. واستثني من الدور
تبا لك ايها الهاتف اللعين لقد احسست بالكبر.
وعلاوة على ذلك اصبح الهاتف مصدر ازعاج لي واصبح كثيرون جدا من يطرقون الباب دون سابق معرفة يريدون اجراء اتصالات
ذات يوم طرق على الباب زميل روسي اسمه سيرجي وقال لي ايها الطالب الثري صاحب الهاتف هناك مكالمة ضرورية اريد ان اجريها، ولا يهمني ان كنت تريد تحصيل ثمنها ولو مضاعف، فالوقت الان متأخر وباب السكن مقفل ولا استطيع الخروج لاجراء تلك المكالمة،
صرخت به اتطرق علي الباب الساعه الثانية ليلا وتوقضني من النوم لاجراء اتصال، اغرب عن وجهي لعنة الله عليك يا معفن.ورقعت الباب في وجهه.
بعد اقل من عشر دقائق واذ بالباب يطرق مجددا،
صرخت سيرجي اذا ماذلفت بطلع لك بالشبشب الذهبي مالي (استقراطي) واوسعك به ضربا اذلف يا معفن. طرق الباب مجددا قلتله جايك بالشبشب الاحمر يا سيرجي مو الذهبي
فتحت الباب وكانت الصدمة
فتاة جميلة جدا جدا جدا اول مره اراها في السكن
قالت انا اسفة، ل...
قلت لا تكملين انا اسف
قالت انا زميلة لكم جديدة في السكن وصلت البارحة وانا اسكن في الغرفة رقم 436 وقالت لي زميلاتي انك ابو تلفون، وانا اعتذر لهذه الساعة ، لكن الى الان لم اخبر اهلي بوصولي
قلت تفضلي تفضلي لا لا الله يهداج الزملاء لبعض والدنيا بخير
وجبت التلفون وحطيته قبالها،
قلت شنو تشربين شاي قهوة بيبسي عصير ،
قالت لا اريد ان ازعجك اريد الاتصال بسرعه والانصراف، فالوقت متأخر وانا خجولة منك.
قلت : انا زعلت لا لا لا انا زعلت فعلا ، ما احب هالكلام اللي يزعل.
قالت خلاص عصير
قلت بقلبي تلفون وعصير شهالشفاحة
في هذه الاثناء دق الباب وفتحت واذا به سيرجي ، قال : جرااح شووف.. قلت اهلا سيرجي انت وينك من زمان مو مبين؟ تفضل تفضل ، دخل والف علامة تعجب فوق راسه قلت اكيد تبي تتصل يا ملعون الف مره قلتلك الزملاء لبعض
قال بس تو.. قلت يا سيرجي انا قايلك حتى لو الوقت متأخر لا تستحي، شنو تشرب؟
طالع شاف البنت وعرف السالفة ، قال ابي عصير خوخ قلت حاضر
وقال ابي كروسان من هذا اللي على الطاولة ، قلت انت حبيبي
ما تبي بعد الشبشب الذهبي تتمشى فيه؟
قالت ممكن اتصل واروح لاني فعلا منحرجة قلت تفضلي تفضلي.
اتصلت واستأذنت وطلعت,
قال سيرجي انا بعد مستعجل ممكن اتصل.
قلت حبيبي سيرجي، ممكن تتصل بس لحظة ، وفصخت الشبب قلت كروسان وعصير بعد ها؟
قال جراح لا تتهور، لحظة افهمك شي
ومسكته وسدحته على بطنه ومع اول صفعة شبشب على ظهره دخلت البنت مره ثانيه
قالت عفوا
قلت سيرجي لا تتحرك صدت الصرصور جان اكفخه مره ثانيه على ظهره قلت مات خلاص خلاص
جان تغمض هي وتعطي وجهه على الطوفة وقالت يعع
قلت لا سيرجي من عفانته جسمه مليان صراصير
قالت عفوا عطني مفتاح غرفتي نسيته على الطاولة.
عطيتها المفتاح ، وسيرجي يقول مشكور جراح مشكور جراح انت فعلا صديق مخلص
طلعت البنت
قال خلاص كافي جراح
...قلت يالله اتصل وانقلع
JaRRaH MoBaRaK
- من أنا؟
- أسمي "جراح مبارك" مثقف عربي الهوية شرقي المراس إسلامي النزعة ، درست الطب البشري العام في جامعة بافلوف الحكومية في جمهورية روسيا الإتحادية، و تقنية المعلومات والاتصالات في الجامعة العربيةالمفتوحة في الكويت. بلدي ومكان سكني الكويت، مهتم بالعلم الشرعي وعلم النفس والفلفسة والباراسيكولوجي، على إطلاع جيد بالعلوم البحتة والأدبية.
الأربعاء، 15 يوليو 2009
الحلقة الخامسة: مذكراتي في روسيا (الشريط)
أستيقضت ذات صباح ورجعت نمت
وبعد عشر دقايق استيقضت وهم رجعت نمت
الجو كان بارد جدا وأنا متلحف بتسعين بطانية وثلاثين جاكيت
وكل ما استيقض أطلع ايدي من تحت الحاف اقول يمكن صارت معجزة والجو دافي، واول ما تطلع أيدي من الحاف احس بلسعة البرد توصل للعظم، أكنسل الفكرة وارجع انام.
وانا منسدح تحت مستودع البطاطين والكفرات قلت في نفسي(( عرفت ليش الروس عندهم عادة انهم اذا كانوا قاعدين بالسونا يطلعون ركض ويطبون في بحرية ثلج، عشان يقدرون يطلعون من تحت الفراش الصبح ويركضون للكبت))
فكرت بهذه الفكرة المجنونة ورفعت مستودع الاغاثة مال البطاطين اللي فوقي وركضت مسرعا،
(( كل هالمقدمة بس القعدة من النوم؟؟))
كنت أسكن في السكن الطلابي في الحرم الجامعي ، وخرجت من السكن متوجها إلى الجامعة، في أثناء الطريق واجهت أيمن اللبناني أحد زملائي بالسكن.
أيمن: مرحبا جراح كيفوو؟
جراح: عيوني مشقت من البرد!! كيفني يعني؟ متجمد حتى الثمالة.
أيمن: دخيله انا الطنط (ناعم)
جراح: طنط!!؟؟ تبي أسحقك وأسويك بودرة واتعاطاك؟ بس مشكلتك سام معفن، بعدين يا أخي ليش دايم تحاول تصير ظريف وما تقدر؟ تدري شربت وراك تنكر سفن أب وما انهضمت معاي؟
أيمن: خليك من هالحكي، أنا وصلني شريط من أهلي، وكتير كتير حزنت!
جراح: أفا ليش عسى ما شر؟
أيمن: سجلوا لي الشريط وهما عم ياكلوا على السفرة، اشتأت للبيت.
جراح: الله يهداك أكيد ياكلون مجدرة!! عدس بس مدلعينه!! ششتقت له؟؟
أيمن: أنت بلا مشاعر مش حاس بالغربة
جراح: يالله سي يو أنا رايح مني عندي تشريح
وانا في المحاضرة قعدت افكر فعلا انا لازم اشتاق انا في غربة أنا بلا مشاعر لازم احزن.
طلعت من المحاضرة خذت الموبايل ودقيت على أمي.
جراح: يماه قوه، شلونكم؟
أمي: هلا يما شلونك شخبارك؟
جراح: يماه أبي شي!!
أمي: ما مداه يخلص راتبك!!
جراح: لا يما مو فلوس أبي شريط
أمي: شريط؟؟ اشريطه؟
جراح: تجمعوا كلكم بالبيت وسجلوا لي شريط
أمي: ينيت؟ ليش؟ حنا يوميا نكلمك بالتلفون بعد ليش نسجل لك شريط؟ سيلانية أنت؟
جراح: يما مالي شغل ابي شريط، سجلي لي شريط تكلموني فيه، وعلى الغدا بعد
امي: زين زين ، الحين محتاج فلوس تبي شي؟
جراح: لا يمه مابي غير الشريط، وبروح الحين عندي محاضرة ثانيه مع السلامة.
أمي: الله حافظك ياوليدي.
رجعت السكن العصر وأول ما وصلت رحت لغرفة أيمن.
درعمت لغرفته لقيته مشغل الشريط مال أهله.وبعيونه دموع
جراح: أنت كم مره سمعت الشريط؟ بسك ذبحت روحك بجي
أيمن: ما أسمعته الا ثلاث مرات بس!!
جراح: بس؟؟ زين شغل خل نسمع
يوم شغل أسمع أصوات طقطقت صحون وشوك وقفاش وواحد يسولف يقول كمان كمان شو هيدي هيدا ما بيشبع عصفور. واصوات الشوك والمعالق تزاد وصوت ياهل يبجي.
أيمن: ليك ليك الصوت هيدا صوت خيي؟
جراح: منو خيك الملعقة؟
أيمن: لا الصغير اللي يبكي
جراح: أها ،ما اسمع الا صوت صحون، زين أيمن ابي شريط حزين، يعني دبكة حزينة أي شي
أيمن: عندي شريط لجورج وسوف مواويل وعاتبا بيبكي.
جراح: هذا المطلوب أبي شريط يبجي النمل بجحورها.
بعد ما خذت الشريط وقررت أني أصير حزين ركبت السيارة ورحت الغابة اللي باخر المدينة
وقفت عند النهر وطلعت الشريط وقلت هذا وقتك، حطيت الشريط بالمسجل، وبدا جورج وسوف، عطاها أول مواااااال ، وانا اتعصر عشان ابجي، ثاني موااال وهم اتعصر،
خلص الوجه الاول وانا للحين أتعصر وماكو فايدة، طالعت نفسي وقلت أنا ابي ابجي والا فيني أمساك؟ أن تميت اتعصر جذي بتجيني بواسير لازم أشوف حل ثاني.
طولت على صوت المسجل ونزلت على النهر وقعدت جني مسكين عشان أكسر خاطر روحي، وأتأمل بالنهر، حسيت بشويت حزن توه بدت تنزل دمعه
دق الموبايل ترن ترن ترن ترن
جراح: (( وقتك ؟؟)) الووووووووووو نعم؟؟
.......: جراح مرحبا، أنا بسمة كيفك
جراح: تفوووووووووووو عليج زين، أنتي مو بسمة أنتي هادمة اللذات شتبين؟
بسمة: شكلك برشا متضايق وحزنان شوبك؟
جراح: لا والله توني بديت اتضايق واحزن لين ما حضرتج خربتي كل شي ودقيتي.
بسمه: ماني فاهمه شي بس حبيت أعزمك على حفلة عيد ميلادي غدوه، لازم تجي.
جراح: ماني جاي حفلة طهورج
بسمة: لا لا حفلة عيد ميلاد!!
جراح:فهمنا فهمنا ، وشدعوا حضرتج الملكة اليزابيث مهم عيد ميلادج.ماني جاي
بسمة: وحبيت أقولك شي تاني
جراح: قولي يا فارة النقعة.
بسمة: ماريا اليونانية وصلت من المانيا وجاية الحفلة!
جراح: وراس أمج الفارة الكبيرة؟ صدق(قلبت تونسي)
بسمة: أي صدق
جراح: أخ يا قلبي جايكم، شوفي فارة النقعة إذا مو مكاني على الطاولة جمبها، حفلة عيد ميلادج بتكون تأبين وفاتج.
رجعت أركض للسيارة مستانس والا للحين جورج وسوف يمول، مسكت الشريط وحذفته بالنهر، واثناء مو انا طاير للسوق أقول (( يارب الحق على السوق أشتري بدلة جديدة حق الحفلة )) ، دقت أمي
أمي : جراح سجلنا لك الشريط شلون ندزه؟
جرح: يماه من صجج أي شريط شالهحجي الفاضي؟ لا دزي فلوس
الخط : طوط طوط طوط ، أح سكرته بويهي
وبعد عشر دقايق استيقضت وهم رجعت نمت
الجو كان بارد جدا وأنا متلحف بتسعين بطانية وثلاثين جاكيت
وكل ما استيقض أطلع ايدي من تحت الحاف اقول يمكن صارت معجزة والجو دافي، واول ما تطلع أيدي من الحاف احس بلسعة البرد توصل للعظم، أكنسل الفكرة وارجع انام.
وانا منسدح تحت مستودع البطاطين والكفرات قلت في نفسي(( عرفت ليش الروس عندهم عادة انهم اذا كانوا قاعدين بالسونا يطلعون ركض ويطبون في بحرية ثلج، عشان يقدرون يطلعون من تحت الفراش الصبح ويركضون للكبت))
فكرت بهذه الفكرة المجنونة ورفعت مستودع الاغاثة مال البطاطين اللي فوقي وركضت مسرعا،
(( كل هالمقدمة بس القعدة من النوم؟؟))
كنت أسكن في السكن الطلابي في الحرم الجامعي ، وخرجت من السكن متوجها إلى الجامعة، في أثناء الطريق واجهت أيمن اللبناني أحد زملائي بالسكن.
أيمن: مرحبا جراح كيفوو؟
جراح: عيوني مشقت من البرد!! كيفني يعني؟ متجمد حتى الثمالة.
أيمن: دخيله انا الطنط (ناعم)
جراح: طنط!!؟؟ تبي أسحقك وأسويك بودرة واتعاطاك؟ بس مشكلتك سام معفن، بعدين يا أخي ليش دايم تحاول تصير ظريف وما تقدر؟ تدري شربت وراك تنكر سفن أب وما انهضمت معاي؟
أيمن: خليك من هالحكي، أنا وصلني شريط من أهلي، وكتير كتير حزنت!
جراح: أفا ليش عسى ما شر؟
أيمن: سجلوا لي الشريط وهما عم ياكلوا على السفرة، اشتأت للبيت.
جراح: الله يهداك أكيد ياكلون مجدرة!! عدس بس مدلعينه!! ششتقت له؟؟
أيمن: أنت بلا مشاعر مش حاس بالغربة
جراح: يالله سي يو أنا رايح مني عندي تشريح
وانا في المحاضرة قعدت افكر فعلا انا لازم اشتاق انا في غربة أنا بلا مشاعر لازم احزن.
طلعت من المحاضرة خذت الموبايل ودقيت على أمي.
جراح: يماه قوه، شلونكم؟
أمي: هلا يما شلونك شخبارك؟
جراح: يماه أبي شي!!
أمي: ما مداه يخلص راتبك!!
جراح: لا يما مو فلوس أبي شريط
أمي: شريط؟؟ اشريطه؟
جراح: تجمعوا كلكم بالبيت وسجلوا لي شريط
أمي: ينيت؟ ليش؟ حنا يوميا نكلمك بالتلفون بعد ليش نسجل لك شريط؟ سيلانية أنت؟
جراح: يما مالي شغل ابي شريط، سجلي لي شريط تكلموني فيه، وعلى الغدا بعد
امي: زين زين ، الحين محتاج فلوس تبي شي؟
جراح: لا يمه مابي غير الشريط، وبروح الحين عندي محاضرة ثانيه مع السلامة.
أمي: الله حافظك ياوليدي.
رجعت السكن العصر وأول ما وصلت رحت لغرفة أيمن.
درعمت لغرفته لقيته مشغل الشريط مال أهله.وبعيونه دموع
جراح: أنت كم مره سمعت الشريط؟ بسك ذبحت روحك بجي
أيمن: ما أسمعته الا ثلاث مرات بس!!
جراح: بس؟؟ زين شغل خل نسمع
يوم شغل أسمع أصوات طقطقت صحون وشوك وقفاش وواحد يسولف يقول كمان كمان شو هيدي هيدا ما بيشبع عصفور. واصوات الشوك والمعالق تزاد وصوت ياهل يبجي.
أيمن: ليك ليك الصوت هيدا صوت خيي؟
جراح: منو خيك الملعقة؟
أيمن: لا الصغير اللي يبكي
جراح: أها ،ما اسمع الا صوت صحون، زين أيمن ابي شريط حزين، يعني دبكة حزينة أي شي
أيمن: عندي شريط لجورج وسوف مواويل وعاتبا بيبكي.
جراح: هذا المطلوب أبي شريط يبجي النمل بجحورها.
بعد ما خذت الشريط وقررت أني أصير حزين ركبت السيارة ورحت الغابة اللي باخر المدينة
وقفت عند النهر وطلعت الشريط وقلت هذا وقتك، حطيت الشريط بالمسجل، وبدا جورج وسوف، عطاها أول مواااااال ، وانا اتعصر عشان ابجي، ثاني موااال وهم اتعصر،
خلص الوجه الاول وانا للحين أتعصر وماكو فايدة، طالعت نفسي وقلت أنا ابي ابجي والا فيني أمساك؟ أن تميت اتعصر جذي بتجيني بواسير لازم أشوف حل ثاني.
طولت على صوت المسجل ونزلت على النهر وقعدت جني مسكين عشان أكسر خاطر روحي، وأتأمل بالنهر، حسيت بشويت حزن توه بدت تنزل دمعه
دق الموبايل ترن ترن ترن ترن
جراح: (( وقتك ؟؟)) الووووووووووو نعم؟؟
.......: جراح مرحبا، أنا بسمة كيفك
جراح: تفوووووووووووو عليج زين، أنتي مو بسمة أنتي هادمة اللذات شتبين؟
بسمة: شكلك برشا متضايق وحزنان شوبك؟
جراح: لا والله توني بديت اتضايق واحزن لين ما حضرتج خربتي كل شي ودقيتي.
بسمه: ماني فاهمه شي بس حبيت أعزمك على حفلة عيد ميلادي غدوه، لازم تجي.
جراح: ماني جاي حفلة طهورج
بسمة: لا لا حفلة عيد ميلاد!!
جراح:فهمنا فهمنا ، وشدعوا حضرتج الملكة اليزابيث مهم عيد ميلادج.ماني جاي
بسمة: وحبيت أقولك شي تاني
جراح: قولي يا فارة النقعة.
بسمة: ماريا اليونانية وصلت من المانيا وجاية الحفلة!
جراح: وراس أمج الفارة الكبيرة؟ صدق(قلبت تونسي)
بسمة: أي صدق
جراح: أخ يا قلبي جايكم، شوفي فارة النقعة إذا مو مكاني على الطاولة جمبها، حفلة عيد ميلادج بتكون تأبين وفاتج.
رجعت أركض للسيارة مستانس والا للحين جورج وسوف يمول، مسكت الشريط وحذفته بالنهر، واثناء مو انا طاير للسوق أقول (( يارب الحق على السوق أشتري بدلة جديدة حق الحفلة )) ، دقت أمي
أمي : جراح سجلنا لك الشريط شلون ندزه؟
جرح: يماه من صجج أي شريط شالهحجي الفاضي؟ لا دزي فلوس
الخط : طوط طوط طوط ، أح سكرته بويهي
الحلقة الرابعة: مذكراتي في روسيا ( الخروف)
كان الجو صحو في أحد أيام صيف روسيا
وكنا نجلس أنا وجواد وفادي في شقة فادي
قلت: يا شباب عقب باجر (غدا) عيد ومافي أي مظاهر للعيد أهني، شرايكم نسوي عيد على الطريقة الغرعبية (غربية وعربيه) ؟
قالوا: شلون يا أبو الطلعات؟
قلت : ذاك اليوم وأنا جاي من مدينة النوفغراد شفت قطيع خرفان، شرايكم نشتري خروف ونضحي فيه
ونروح الغابة نسوي حفلة برابيكيو (شوي)؟
قالوا : فكرة حلوة بس منو يتكفل بالموضوع؟
قلت: أنتوا كلموا الشباب إذا وافقوا أنا اتكفل بكل شي،وأنا أجيبه وأضبطه
قالوا: وشلون تذبحه واهني ممنوع الذبح؟
قلت : أنا مستعد أذبحه وأصلخه وأقطعه بعد
بعد ما كلمنا الشباب وضبطنا امور القطيه (أهم شي)كان عندي جيب نيفا واحد من عجائب السيارات الروسية يمشي في كل مكان أعتقد أنه كان مفترض ينزلونه الروس على القمر،
المهم خذت معاي جواد وشخص ثاني أسمه حسين ورحنا في جولة في أرياف مدينة سانت بطرس بورغ للبحث عن الخروف.
قعدنا نص يوم ندور على خروف ماكو
وقفت السيارة أمام احد الاكواخ في أحدى القرى وسألت عجوز كانت واقفه جمب الكوخ
قلت: آنستي (يعني ذرب وهي عمرها ألف) أين أستطيع أن أجد خروف؟
العجوز: خه خه خه خه آنستي ؟
ماذا تريد بالخروف؟قلت: يخرب بيتكم شنو تحبون تسألون عن كل شي ، خروف خروف!! شبي فيه يعني؟ بحط برقبته طوق وبتمشى فيه يوميا الصبح قدام العمارة وياريت يكون لونه وردي وله خدود مثل الدوبر!! أبي آكله أسويه كباب
العجوز: بقريتنا مافي خروف، بس عندي خنزير صغير أقدر أبيعكم أياه رخيص
قلت: يااااااا شباااااااااااب (كانوا بالسيارة) في خنزير ناخذه ضحيه؟؟
قالوا: قالوا كيفك بس لازم ما يكون عرج والا فيه عاهه بعدين ما ينقبل ضحية
قلت: والله أنكم دايخين، شلون ناخذ خنزير؟ ما أعرف أصلخه وأقطعه.
كملنا مسيرتنا بين القرى وبعد جهد جهيد عثرنا على قطيع خرفان يجلس عنده شايب احفورة عمره مليون سنة ويلبس نظارات أظن أنها نظارات لينين.
قلت له: مرحبا سيدي الدوق( كنت سنة ثانيه وأيه كلمة أحترام أقطها مو مشكله معناها، وخصوصا أبي أقنعه يبيع، وطالع فيها يعني بالكلمه)
العجوز قصدي الاحفورة: مرحبا أيها الصغير
قلت: سيدي الدوق لو سمحت نريدك أن تبيع لنا أحد هذه النعاج الجملية.
العجوز: ولكن هذه النعاج ليست لي أنما أنا اجير وهي لاحد أغنياء المافيا وعنده هواية تربيتهم.
قلت: (أمحق هواية ، ما أخبرها إلا عند عمي ، طلع في روسي بدوي)،
لكن إذا أعطيناك قليل من المال يمكنك بيع أحداها وان تقول له أكله الذئب
، وتستفيد من المال ( وأنا العب له حواجبي يعني أغريه)
العجوز: لكن يا بني لا يوجد هنا ذئاب
قلت: قل له هاجر الى كندا طلب لجوء حيواني، قل له اي شي
العجوز: لكن إن علم أني بعت أحدها سوف يقتلني
قلت: هل أنت خبلٌ أم رقلةٌ ؟ هذا رجل مافيا فاضي يعد كم خروف عنده؟
وافق العجوز أن يبيعنا أياه بعد جهد من الاقناع وبعد أن أخرجت له ورقات من الروبلات( عملتهم) وأغريته بها ، فسال لعابه ووافق وقال لنا بسرعه خذوا واحد منها ولوذوا بالفرار.
قال: لحظة ماذا تريدون به؟
قلت: ياديني على هالسؤال الذكي، طلع جواد راسه من الدريشه قال نذبحه عشان ناكله خلصنا.
العجوز: تذبحونه ؟ لا لا لا لا ماراح أبيعه حرام عليكم حرااااااااام
قلت: هاهاهاهاهاها الله يقطع سوالفك يا جواد، يتغشمر،
طلعت له هويتي الطلابيه قلت شوف احنا طلاب طب نبي الخروف نسويه فار تجارب ، نبي نستنسخها
لعجوز: أوكي خلاص بس بشرط ما تأذونه ، صيدوه يالله.
بعد مطادرات دامت ساعه مع القطيع قبضنا على الضحية،( يخرب بيت خرفانهم ما تنمسك جنها ارانب)حطينا الخروف بالجيب ونظرا لان الجيب باب واحد ومافيه دبه قعد الخروف بالكشن الخلفي جمب حسين وراجعين نغني ونصفق( يابووووووووه يااااابوه تراهم يابووووه)والخروف يصفق معانا مستانس (روسي مو فاهم عربي)(زين ما صفطنا شرطي وطلب هوايتنا وهوية الخروف معانا)
قلت لهم نروح عندي الشقة ونجهز السكاكين والقدور ونروح الغابه نذبح الرجال ( وأغمزلهم لان الخروف يسمعنا)،
بعد ما جهزنا الشغل والعده ، لبست الخروف شماغ ودشداشة والشباب يضحكون ، قلت لهم عشان لا يشكون الشرطه، اذا فتشونا ولقوا السكاكين بيدرون انه بنذبح الخروف والله ننسجن
قلت لحسين قعد الخروف جمبك وحظنه جنه واحد من الربع
وطرنا للغابه وقعدنا اربع ساعات ندور مكان كل ما نوقف مكان يطلع واحد براي لا توقف اهني يمكن يمر أحد يشوفنا ، لا نوقف عند النهر ، لا بعد النهر، لا أخر الغابه وجذي لين وقفنا عند مكان بنص الغابه بعد ما تعبنا ونزلنا العدة
قلت لجواد أصعد الشجرة هذي وانا بحذف عليك الحبل
قال: جراح اتفقنا تذبحه ما تشنقه!!
قلت: أعرفك غبي بس مو لهدرجة، الحبل عشان أعلقه بعد ما اذبحه واصلخه
قال: أوكي، وصعد الشجرة وحذفت عليه الحبل وكفخه بالصنديحه وطاح من فوق الشجرة وانكسرت ايده،
قلنا مو مشكلة تهون في سبيل المتعه ، أوراااااااااااا
أصعد حسين، وصعد حسين وربط الحبل قلت: جواد أمسك الخروف بذبحه
مسكه من بطنه وهو يرافس بكل قوه ويبجي
مسكت السكينه وكل ما احطه على رقبته يحرك راسه الملعون (قدام وورى )
قلت حسين أمسك راس هالحقير خل نخلص
مسك راسه ، عاد يوم الخروف حس بالمأزق ، قام يصدر أصوات من ورى (غازات) قلت تتوقعون خايف والا بيلوع جبدونا؟
قالوا اذبحه خلصنا ياااااااااااااااالله يوم ذبحه طار دم مثل النافورة وغرق حسين.عاد هده حسين وهده جواد وقام يركض الخروف وراسه مقطوع ،
قمت الحقه ومطارح أنا وياه وأطعن فيه بالسكين.
بهذي اللحظه مر علينا قطار (أثرينا جمب سكة القطار )عاد رفعت راسي والا كل الناس عند الدرايش يطالعون.
وأنا أسويلهم هاااااااااااااااااااااي بالسكين وحسين وجواد يرقصون يعني يرقعون الموقف
قلت الحين عبالهم هنود حمر يعني مرقعينها؟
المهم قمت اصارخ يالله ياشباب بسرعه نصلخه قبل لا يبلغون علينا
وحذفت على كل واحد سكين وقمنا نصلخ
اللي يصلخ الرجل كامله ويلي يصلخ نص اللحم
صلخناه خلال ثلاث دقايق وعشرين ثانيه
بس كأنه مو صلخ كأن الخروف طالع من معركة مع أسد
ورجعنا للبيت وتذكرت عقب اني ما سميت على الخروف وكتمت على الموضوع...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)